السبانخ Spinach

الأهمية الإقتصادية والقيمة الغذائية :
تزرع السبانخ لأجل أوراقها التى تؤكل مطبوخة، أو مسلوقة. وهى من الخضر الغنية بفيتامينات: أ، ج )حامض الأسكوربيك( ، والريبوفلافين ، وعناصر الحديد ، والكالسيوم ، إلا أن الكالسيوم الذى يوجد بالسبانخ يتحد مع حامض الأوكساليك الذى يتوفر بها أيضاً ليكون أوكسالات الكالسيوم . ويبلغ إجمالى المساحة فى مصر حسب إحصائية 5911 / 2006فدان
الوصف النباتى:
نبات عشبي حولي يتكون للنبات جذر وتدي ، ويتعمق بسرعة في التربة وتكون ساق السبانخ قصيرة في موسم النمو الأول وتستطيل في موسم النمو الثاني حاملة الأزهار والورقة بسيطة ، ويختلف شكلها ، وحجمها ، وملمسها باختلاف الأصناف، تحمل الأزهار في نورات طرفية، بينما تحمل الأزهار المؤنثة في آباط الأوراق.
الإحتياجات البيئية:
1 – الحرارة:
تبلغ درجة الحرارة المثلى لإنبات بذور السبانخ 521م، وتعتبر السبانخ من نباتات الموسم البارد؛ فهى تنمو جيداً فى الجو المائل للبرودة ، ويتراوح المجال الحرارى الملائم لنمو النباتات من 516-10م . وتعد السبانخ من أكثر محاصيل الخضر تحملاً للصقيع ؛ ويلاحظ أن الحرارة المنخفضة خاصة أثناء الليل تؤدى إلى زيادة التجعد فى الأصناف المجعدة الأوراق. بينما يتأثر النمو النباتى بشدة فى الحرارة المرتفعة. ٕ وتزهر النباتات عند زيادة طول النهار وارتفاع درجة الحرارة .
2 – الإضاءة
تزهر النباتات عند زيادة طول النهار وارتفاع درجة الحرارة .
3 – الرطوبة الجوية:
تكون الأوراق غضة فى الجو الرطب إلا أن فرصة الإصابة بالبياض الزغبى تكون كبيرة.
4 – التربة المناسبة :
تفضل زراعة السبانخ فى الأرض )الطميية الرملية( عند الرغبة فى إنتاج محصول مبكر، وفى الطميية السلتية عند الرغبة فى إنتاج محصول مرتفع . ويشترط أن تكون الأرض جيدة الصرف، وألا تكون ثقيلة، وأن يتراوح الـ pHفيها من .7-6تتدهور السبانخ بشدة عند إنخفاض pH التربة عن .5.0
مواعيد الزراعة :
تمتد زراعة أصناف السبانخ المحلية من منتصف أغسطس إلى منتصف شهر نوفمبر ، بينما تمتد زراعة الأصناف الأجنبية حتى آخر فبراير، وقد تتأخر عن ذلك فى المناطق الساحلية.
كمية البذور اللازمة لزراعة مساحة فدان وطرق الزارعة :
1 – كمية البذور اللازمة لزراعة مساحة فدان:
تتكاثر السبانخ بالبذور التى تزرع فى الحقل الدائم مباشرة. وتتراوح كمية التقاوى اللازمة للفدان من 5-3كجم عند الزراعة فى سطور ، ومن 12-8كجم عند الزراعة نثراً ، ويتوقف ذلك على درجة الحرارة السائدة عند الزراعة، حيث تزيد كمية التقاوى المستخدمة فى الجو الحار.
2 – طرق الزارعة.
يزرع السبانخ بالطرق الآتية:
أولا- فى الأراضى القديمة:
تزرع السبانخ فى أحواض مساحتها 3×2م ، أو 3×3م نثراً ، أو سرا فى سطور تبعد عن بعضها البعض بحوالى 25سم . وتكون الزراعة على عمق 2 – 1.5سم.
ثانيا – فى الأراضى الجديدة
1: عند إتباع نظام الري بالرش:
تكون الزراعة سرا في سطور تبعد عن بعضها مسافة 30سم مع ترك مسافة أوسع ) حوالي 60سم ( بعد 4سطور لمرور العمال و الآلات الزراعية.
2 : عند إتباع نظام الري بالتنقيط
يفضل عمل مصاطب بعرض 120سم يفصلها مشايا ت بعرض 55سم ، يفرد على ظهر كل مصطبة خطين ري وتزرع البذور سرا فى سطور تبعد عن بعضها 25 -20سم
وب عمق 2 – 1.5سم. أو تزرع البذور نثرا على ظهر المصطبة. وتعتبرطريقة الري بالتنقيطأفضل من الري بالرش من حيث كمية وجودة المحصول.
عمليات الخدمة بالحقل وعقب الحصاد:
1 – الخف :
يعد الخف من أكثر العمليات الزراعية تكلفة ، ولا ينصح بإجرائه ، لذا.. يجب التحكم فى كمية التقاوى ، حتى لا تزيد كثافة الزراعة عما ينبغى . ويمكن عند الضرورة خف النباتات على مسافة 10سم من بعضها البعض فى السطر.
2 – العزق ومكافحة الحشائش :
يصعب إجراء العزيق عند الزراعة نثراً، ولكن يمكن العزق بفأس صغيرة عند الزراعة  فى سطور. وتعد مكافحة الحشائش فى حقول السبانخ أمراً ضروريا، خاصة فى مراحل النمو الأولى؛ لأنها تنافس المحصول بشدة، وتزيد من صعوبة إجراء عملية الحصاد، كما يمكن إستعمال مبيدات الحشائش الآمنه التى لا تضر الإنسان أو البيئة.
3  – الرى :
يروى الحقل عند الزراعة، وقد يروى مرة ثانية قبل إنبات البذور فى الجو الحار. ويراعى بعد الإنبات أن معظم المجموع الجذرى موجود فى الطبقة السطحية من التربة ؛ لذا.. تحتاج السبانخ الى الرى المتقارب بكميات قليلة. يؤدى إنتظام الرى إلى تشجيع النمو النباتى ، وتكوين أوراق غضة، بينما يؤدى الإفراط فى الرى إلى نقص المحصل واصفرار النباتات.
4 – التسميد :
تستجيب السبانخ للتسميد فى الأراضى الفقيرة . ويمكن الإستدلال على حاجة النباتات للتسميد بتحليل أعناق الاوراق الصغيرة المكتملة النمو. وت تراوح الإحتياجات السمادية للسبانخ من 75-25كجم نيتروجيناً ،و100-50كجم فو 2أ ، 5و100-5كجم بو 2أ للفدان.
تسمد السبانخ فى مصر بنحو 20-10م 3من السماد العضوى القديم المتحلل، تضاف إلى التربة قبل الزراعة، بالإضافة إلى 250كجم سلفات نشادر، و 200كجم سوبر فوسفات ، و 75كجم سلفات بوتاسيوم تضاف الاسمدة الكيميائية على دفعتين : الاولى بعد الزراعة بنحو 3أسابيع ، والثانية بعد أسبوعين من الأولى. وتستجيب السبانخ للتسميد فى الأراضى القلوية بنحو 5كجم من كبريتات المنجنيز للفدان، على أن تضاف رشاً، ونحو 5كجم من البوراكس التجارى، على أن تضاف مع الأسمدة الأخرى عن طريق التربة.
5 – الحصاد :
يمكن حصاد نباتات السبانخ فى أى وقت ، بداية من مرحلة نمو 6-5أوراق إلى ما قبل إزهارها مباشرة ويزداد المحصول كلما تركت النباتات لتكبر فى الحجم .
وتحصد السبانخ لأجل التسويق الطازج بقطع النباتات من الجذر تحت الأوراق السفلية مباشرة، ويجرى ذلك بسكين حاد ، أو بفأس صغيرة … يمكن إجراء الحصاد بقطع النباتات من فوق سطح التربة ، ثم تركها لتنمو من جديد ، وبذا يمكن الحصول على أكثر من (حشه) .
وتؤخذ عادة الحشا ت الثلاث الأولى بعد شهر ونصف من الزراعة ، ثم كل خمسة أسابيع بعد ذلك. أما السبانخ التى تزرع لأجل التصنيع . فإنها تقطع آلياً من فوق سطح التربة بنحو 2.5سم.
ويراعى بألا يتم الحصاد بعد المطر مباشرة ، او بعد الندى الكثيف ؛ وذلك لأن الأوراق تكون سهلة التقصف فى هذه الظروف.
6 – التداول :
تزال الاوراق الصفراء والمصابة بالامراض. ويفضل تعبئة محصول السبانخ المعد للإستهلاك الطازج فى أكياس من البول إثيلين المثقب الذى يسمح بتبادل الغازات. ويفضل كذلك تدريج المحصول قبل تعبته .
كمية المحصول الناتجة من زراعة فدان:
يتراوح محصول الفدان من 10-4أطنان ، بمتوسط قدره حوالى 7أطنان عند تقليع النباتات بجذورها بعد إكتمال نموها. أما عند إجراء ثلاث حشات.. فمن الممكن أن يصل
المحصول إلى 15-12طن للفدان. ويتوقف كمية المحصول فى أى من طريقتى الحصاد على الظروف الجوية وخصوبة التربة.
إنتاج بذور السبانخ-: يراعى الآتى:
1 – تزرع البذور فى أكتوبر ونوفمبر بالطريقة المتبعة فى إنتاج السبانخ سابقاً.
2 – وتستبعد النباتات صغيرة الحجم القليلة الأوراق فى الأسابيع الأولى من النمو وبذلك يمكن التخلص من النباتات المذكرة الزهرية غير المرغوبة وهذا يساعد
ايضا على اتساع المسافات وزيادة نمو النباتات المتبقية .
3 – عند بدء الأزهار يجب المرور فى الحقل مرة ثانية حيث يكون معظم النباتات فى حالة قابلة للتسويق فتزال بقية النباتات المذكرة وهذه تزهر قبل غيرها من النباتات
كما تزال النباتات الشاذة والغريبة والمخالفة للصنف وتترك بقية النباتات حتى تزهر فى فبراير ومارس عادة وتعطى البذرة فى ابريل ومايو
4 – ويلاحظ عدم ميل نباتات السبانخ للنضج فى وقت واحد لذا يحصد المحصول عندما تبدأ معظم النباتات المتأخرة فى الاصفرار وتنقل بعد ذلك إلى مكان ظليل
وتوضع على فرشة حتى يتم جفافها ثم تدق او تدرس وتنظف البذور ويعطى الفدان عادة حوالى 200كجم من البذور.
ويفضل عند زراعة السبانخ البلدى لإنتاج البذور ، أن تزرع البذور فى عروتين فتزرع العروة الثانية متأخرة عن الاولى بمقدار اسبوعين وذلك لضمان توفير حبوب اللقاح وزيادة محصول البذور.
كما يجب أن تكون مسافة العزل بين الأصناف المختلفة حوالى 2كم وذلك لأن التلقيح فى السبانخ خلطى بالرياح.
التخزين :
يمكن تخزين السبانخ بحالة جيدة لمدة 14-10يوماً فى درجة الصفر المئوى ، مع رطوبة نسبية تتراوح من . %95-90وي فيد إضافة الثلج المجروش للعبوات لتبريد المحصول بسرعة، والتخلص من الحرارة المنطلقة من التنفس . ومن أهم الاضرار التى تحدث للسبانخ أثناء التخزين ما يلى :
1 – ذبول الأوراق . ويزداد عند إرتفاع درجة الحرارة ، أو نقص الرطوبة النسبية.
2 – نقص المادة الجافة نتيجة لإستهلاكها فى التنفس ، الذى يزداد معدله عند إرتفاع درجة الحرارة.
3 – الإصابة بالامراض . وتزاد الاصابة عند إرتفاع درجة الحرارة.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Loading...
إغلاق